الاثنين، 25 نوفمبر 2013

       رسالة من ادريس بن بوشتى البخاري إلى محمد العربي الطريس يستوصيه خيرا و عونا بنقيب شرفاء زاوية بني وكيل النازل بأنجاد أثناء عزمه الذهاب للحج هو و أبناء عمه .









        الحمد لله وحده                                        و صلى الله على سيدنا محمد و آله
        محبنا الأرضى نائب مولانا الأحظى المكرم السيد الحاج محمد بن العربي الطريس سلام عليك و رحمة الله عن خير مولانا نصره الله و بعد فتعلم رعاك الله أن حامله الشريف البركة نقيب شرفاء زاوية بني وكيل النازلين بأنجاد متوجها لبيت الله الحرام بقصد الحج هو و أبناء عمه المرافقون له نحبك بالفضل منك تستوصي بهم خيرا ثمة و تأمر من يقف معهم حتى يكتري لهم في البابور و يتوجه بسلام برك الله فيك و لك الأجر في ذلك و على المحبة و السلام في 3 شوال الأبرك عام 1313 .
                                                                                           ادريس بن بوشتى لطف الله به

الأحد، 24 نوفمبر 2013

       رسالة من محمد العربي الطريس إلى عبد الله بن سعيد حول تلغراف من عبد الرحمان بن عبد الصادق مخبرا بجرح بوحمارة في صدره .





      الحمد لله وحده                               و صلى الله على سيدنا و مولانا محمد و آله و صحبه و سلم
      محبنا الأعز الأرضى نائب أشغال دار النيابة السعيدة السيد عبد الله بن سعيد أمنك الله و سلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله و بعد وصلنا كتابك بورود تلغراف القايد السيد عبد الرحمان بن عبد الصادق بأن الفتان أصيب بجرح في صدره حين الضربة الأخيرة و صار بالبال فقد أنهي ذلك لكريم العلم أسماه الله و نسأله سبحانه أن يقطع دابر ذلك الفتان و أتباعه في الغي  و الخسران بمنه آمين مسلما على نجلنا و الأبر السيد محمد القباج و جميع الطلبة و كافة ا لأصحاب و يعود عليكم سلام من هنا من الأحباء و على المحبة و السلام في 13 صفر عام 1323 .
                                                                                 محمد الطريس لطف الله به
       رسالة سلطانية إلى أهل أنجاد تحثهم على التصدي لمحلة بوحمارة المتجهة في اتجاههم ، و تهون من أمره ، معتبرة أملاكها حظهم من الغنيمة .




       الحمد لله وحده                                   صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم
       خدامنا الأرضين كافة قواد أهل أنجاد وفقكم الله و أعانكم و سلام عليكم و رحمة الله و بعد فإن المحلة الفاسدة قد ارتجل ما فضل عن السيف منها من تازة فارا نحوكم بعد هجوم جيوشنا المنصورة بالله عليهم في حصونهم و قد ضنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا و نذف في قلوبهم الرعب وبه أخذوا و سلبوا و تفرق جمعهم و تشتت شملهم و مزقتهم القبائل كل ممزق و غنمت منهم غنائم كثيرة و اضمحل أمرهم و انقطع دابرهم و ما فضل منهم فارا نحوكم نأمركم بالتعرض و التأهب للقائه ووضع السيف في رقابه و ذلك حظكم من الغنيمة ساقه الله إليكم و هبة من إعطائه من الله بها عليكم فخذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كا مقعد مرصد و لا يصبكم التراخي في هذا المقصد و نحن و كافة المسلمين في انتظار ما يكون من شأنكم مع هذه الشرذمة الضعيفة الواردة على فرسانكم المنيعة و في الظن بل و في اليقين أنها بملاقاتكم تنقطع مادتها المستمدة من الكفر فكونوا عند الظن بل فهي سعادتكم الأبدية و عزكم في السر و العلانية و كما اضمحلت محلة تازة و شتت الله شملها كذالك اضمحلت محلة الكرنيل و خيب الله سعيها فقد ولت الأدبار و انهزمت من الصبح إلى آخر النهار و لم يبق لها في بلاد الحياينة أثر بعد فناء رجالها و أخذ أموالها و ذل أعيانها و العزة لله و من ينصر من عند الله و لا حول و لا قوة إلا بالله صدر به أمرنا المعتز بالله في ثاني شعبان الأبرك عام 1321 هـ .  
      رسالة من أحد أعوان المخزن بالريف إلى النائب محمد العربي الطريس حول قضية بوحمارة و الفتن المرتبطة بها و دخول امطالسة و بني بويحيي و البرانص في طاعنه .




        الحمد لله وحده                                                   و صلى الله على سيدنا محمد و آله
       محبنا و نائب سيدنا سيد الحاج محمد طريص وفقك الله و سلام عليك و رحمة الله و بركته عن خير سيدنا نصره الله و بعد فالمواجب إعلامك و أن الريف وقع فيه كثرة الكلام في القيل و القال على النحو و على طاعة الله و طاعة مولانا المنصور بالله و أما بني بيحيي و امطلص و البرانص و غيرهم فهما يخدمون مع المخذول بالجد بالحروك  معدلو الكتب إليه بزواويهم و طلباءهم و كبرائهم و إنهم يقولون عند القبائل أنه هو مولاي امحمد فذالك يقر به المغرورين و هما يسوقون لمليلية إن كان كلامك العزيز أو كتب ... فلينقبضوا هنا فيتوجه كل جبار عنيد ... سيدي ان تنسى بإعلى مكاتبنا المتوجهين لحضرتك يتوجهون للحضرة الشريفة و يرجع الجوابت على يديك أصلح الله أحوالك و السلام في 10 شوال 1320 .
                                                                                                    خاتم غير واضح .  
       رسالة من بنعيسى بن حم الجيلاني إلى السلطان حول استعدادات المخزن للهجوم على قبيلة غياتة التي دخلت في طاعة الجيلالي الزرهوني  .









        الحمد لله وحده                             و صلى الله على مولانا و آله و صحبه
        بعد تقبيل أعتاب سيدنا و مولانا الشريفة و أداء ما يجب لتلك الحضرات الكريمة المنيفة من الإجلال و التعظيم ينهى إلى علم مولانا الكريم دامت سعادته أنه ورد كتاب مولانا الشريف أعزه الله معلما لنا مولانا أيده الله بأن مولانا دامت علينا نعمة فضل وجوده رد كمال الوجهة للفساد غياتة و الفاسد الفتان و أخذ في الاستعداد بما لا قبل لهم به بحول الله حتى يجرعون غصة الوبال و يلقون عميم النكال حيث أداهم فسادهم إلى ما يعود وباله عليهم و قد قرئ بالمسجد الأعظم بعدما حضر لسماعه الشرفاء و العلماء و الأعيان و كافة أهل البلد و دعا الكل لمولانا أعزه الله بالنصر و التمكين و الظفر بأعداءه مع الفتح المبين و بوجود سيدنا و سطوته يستأصل بحول الله بالفاسدين حكم الله فيهم آمين و على الخدمة الشريفة و الطلعة و السلام في 27 رمضان عام 1320 .
                                              خاتم كتب فيه : وصيف المقام العالي بالله بنعيسى بن حم بن الجيلاني وفقه الله .